ثقافة إلى صلاح مصباح: مكانتك الفنية متوهجة في قلوبنا لا تأفل ولا تزول
لا أحد من التونسيين ينكر ثراء مسيرة الفنان التونسي صلاح مصباح...ذلك الصوت الشامخ، الذي غنى فأطرب وصدح فشنف وتسلطن فاخترق بحنجرته النادرة القلوب والعقول. صلاح مصباح، عرفناه مبدعا تونسيا أصيلا، شامخا بعطائه متفردا بحضوره وشخصيته العميقة المترفعة...
آلمتنا كلماته التي صاغها ونشرها للعموم، لتصدمنا ما تضمنته في ثناياها من مرارة معانيها ودلالاتها، بين تجشم أعباء المرض واستذكار ما عاناه طوال حياته الفنية من جحود وازدراء صارخ لا يحترم أهرامنا الموسيقية وقاماتنا الإبداعية الباسقة...أحب البلاد كما لم يحبها أحد، لكنه تجرع فيها كؤوس المهانة والنكران، هكذا أراد القول، أو كاد!!!
صلاح مصباح...رسالتك التي كتبت، أثرت فينا أيما تأثير، وتركت جرحا غائرا لا يندمل...فهل كتب على أساطين مدونتنا الفنية "أحياء وأموات" أن يتناساهم التاريخ ويجحدهم الوطن...!؟
ماهر العوني